عبد العاطي: مصر والشرق الأوسط يدفعون ثمناً باهظاً لحرب إيران.. والحل على طاولة المفاوضات
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن مصر ودول الشرق الأوسط تتحمل تداعيات اقتصادية وأمنية كبيرة نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مشدداً على ضرورة خفض التصعيد ومنع تجدد العمليات العسكرية.
وقال عبد العاطي، خلال مقابلة مع صحيفة «واشنطن تايمز» الأمريكية في نيويورك، إن مصر تواصل تحركاتها الدبلوماسية للمساهمة في احتواء الأزمة ودعم مسار الحوار بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن القاهرة تدعم الحلول السياسية باعتبارها الطريق الأكثر قدرة على تحقيق الاستقرار الإقليمي.
وأوضح وزير الخارجية أن استمرار التصعيد يفرض أعباءً وتحديات متزايدة على دول المنطقة، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي في المرحلة الراهنة يتمثل في منع عودة العمليات العسكرية والعمل على تهدئة التوترات واحتواء تداعياتها.
وشدد عبد العاطي على أن إنهاء الحرب يجب أن يتم عبر المفاوضات وليس من خلال العمليات العسكرية، مؤكداً أن التجارب السابقة أثبتت أن الحلول العسكرية لا تضمن تحقيق استقرار مستدام.
وأشار إلى أهمية البناء على المسارات الدبلوماسية القائمة، والعمل على استعادة الثقة بين الأطراف المعنية والتوصل إلى تفاهمات دائمة تحول دون اتساع نطاق الصراع وانتقال تداعياته إلى دول أخرى في المنطقة.
كما أكد أن مصر تواصل التنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، في إطار جهودها الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء الأزمات، إلى جانب دعم الحلول السياسية عبر تكثيف المشاورات مع مختلف الشركاء.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد وزير الخارجية على أن تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يظل مرتبطاً بالتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
وأكد عبد العاطي أن إقامة الدولة الفلسطينية تمثل عنصراً أساسياً في أي ترتيبات شاملة لتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة، مشيراً إلى أن معالجة الأزمات الإقليمية الأخرى لا تكفي وحدها لضمان سلام مستدام دون إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.





